عماد الدين الكاتب الأصبهاني
19
خريدة القصر وجريدة العصر
2 . أبو بكر الأشقر ؛ سمع عليه الحديث . 3 . أبو الحسن علي بن عبد السلام . 4 . أبو القاسم علي بن الصباغ . 5 . أبو منصور بن خيرون . 6 . أبو المكارم المبارك بن علي السمرقندي . كما حصل على بعض الإجازات من العلماء المشهورين في ذلك العصر وأبرزهم : 7 . أبو عبد اللّه الفراوي 8 . أبو القاسم بن الحصين وحينما عاد إلى أصفهان درس على إمام العصر بأصفهان : 9 . محمد بن عبد اللطيف الخجندي 10 . أبو المعالي الوركاني وليس الحديث عن هؤلاء الشيوخ في هذه المقدمة القصيرة مناسبا لاعتقادي أنّ العماد يستحق دراسة جادة ومستقلة خارجة عن هذا المكان ؛ نتناول فيها حياته ورحلاته وأدبه شعرا ونثرا ؛ وآثاره الأدبية والتاريخية ؛ وكتابه الخريدة خاصة يحتاج إلى دراسة مفصلة ونقدية . وقد بقي العماد حتى سنة 548 ه في أصفهان ؛ وفيها نوى الرحلة إلى بيت اللّه الحرام ولقي بالدّيار المقدسة أصدقاءه وبعض الشيوخ ، أخذ عنهم وسجّل بعض أدبهم ، وكان يدوّن كلّ معلوماته في رحلاته وتنقلاته ؛ وكانت هذه الرّحلات مصادر ثقافته ، إضافة إلى الأشخاص الذين كانوا يمتلكون مجاميع لشعراء عصرهم أو العصر الذي سبقهم أو يروون أشعار معاصريهم أو سابقيهم أو شيوخهم أو أقربائهم أو أبناء بلدهم وهذا الأمر يتكرر كثيرا ؛ إضافة إلى المجموعات الخطية التي طالعها في هذه المدرسة أو تلك أو وجدها عند هذا الصديق أو ذاك ؛ أو بعض الكتب التي وقعت في يديه وهي معروفة في الأوساط الثقافية ومنتشرة مثل دمية القصر ؛ وذيل المذيل للسمعاني ؛ وتاريخ الهمداني وغير ذلك كثير ؛ وهناك أسماء لم تحضره الذاكرة ؛ فاقتصر على شهرتهم وما حفظ من شعرهم لهذا حاول العماد الكاتب أن يغني خريدته بمرويات الأخبار ؛ ومرويات الأشعار سواء أكان قريبا من الشاعر ؛ أو كان